Chapters: 89
سارة النجار، نشأت في الريف، تُرسل للعيش مع سامر خوري، أغنى رجل في مدينة النهرون. تواجه تنمّر وريثة نادين العطار، فترد وتكسب إعجاب سامر خوري. ومع تطور مشاعرهم، تكتشف أنه أنقذها سابقًا، وتنكشف أسرار هويتها الخاصة.
Chapters: 58
وسام كان في الأصل الزعيم الرئيسي لمجموعة التنين للبناء، من أجل تربية ابنه، أخفى هويته وأصبح بائعًا للبطيخ في سوق ليلي بموقع بناء، بينما ترك ابنه صخر يخوض التدريب في موقع البناء. لدى تابعه نادر ابن اسمه عمرو، وهو شخص متغطرس ومتعجرف، يستغل المكانة الاجتماعية لوالده في التنمر على الآخرين واستغلال النساء. عندما تنمر عمرو على صخر، واستولى على حبيبته وقمع صخر، في اللحظة الحاسمة، وصل وسام وكشف عن هويته الرفيعة، لكنه لا يزال يتعرض للقمع من قبل عمرو، حيث لم يكن عمرو يعرف وسام، حتى وصل والد عمرو نادر...
Chapters: 58
وسام كان في الأصل الزعيم الرئيسي لمجموعة التنين للبناء، من أجل تربية ابنه، أخفى هويته وأصبح بائعًا للبطيخ في سوق ليلي بموقع بناء، بينما ترك ابنه صخر يخوض التدريب في موقع البناء. لدى تابعه نادر ابن اسمه عمرو، وهو شخص متغطرس ومتعجرف، يستغل المكانة الاجتماعية لوالده في التنمر على الآخرين واستغلال النساء. عندما تنمر عمرو على صخر، واستولى على حبيبته وقمع صخر، في اللحظة الحاسمة، وصل وسام وكشف عن هويته الرفيعة، لكنه لا يزال يتعرض للقمع من قبل عمرو، حيث لم يكن عمرو يعرف وسام، حتى وصل والد عمرو نادر...
Chapters: 77
نشأت (شوي تشي) في كنف عائلة (شو) مدللةً بأقصى درجات العطف والاهتمام، حتى اكتشفت أنها ليست الابنة الحقيقية للعائلة. وما إن عادت الابنة الشرعية (شوي مينغ تشو) إلى البيت، حتى انحاز والداها وشقيقها لأقوال (شوي مينغ تشو) الواهية، ونسوا كل ما قدمته لهم من حبٍّ ورعاية. ولما ظنوا أن (شوي تشي) هي التي دفعَتْ جدتها من على الدرج مما أدى إلى دخولها في غيبوبة، عائلة (شوي تشي) أودعوها مدرسة متشددة للإناث لتهذيب السلوك والتوبة، حيث تعرَّضت لثلاث سنوات من العذاب القاسي الذي أوقعها في إعاقة مستديمة لا تردّ. وبعد مرور ثلاث سنوات، عندما أعادتها العائلة إلى البيت، وجدوا الفتاة نفسها المشرقة والمبتسمة تنأى عنهم جميعًا.
Chapters: 61
كان الجميع يعتقد أنها مخلصة له حدّ الجنون، تتحمل اللوم عنه، وتحميه من الأذى، وتعمل طواعيةً كسكرتيرته المتواضعة. في الحقيقة، لم تقترب منه إلا لأنه كان بديلاً عن حبيبها الراحل، ولتحقيق أمنيته الأخيرة برعايته لسبع سنوات. خلال تلك السنوات السبع، سمح لامرأة أخرى بإذلالها وإيذائها مرارًا وتكرارًا. من سباقات الحياة إلى القفز المظلي، خاطرت بحياتها من أجله مرارًا وتكرارًا. ولكن عندما بدأ يكنّ لها مشاعر، كانت قد تراكمت لديها خيبات الأمل الكافية، وعزمت على الرحيل.